في كلّ البدايات .. غالباً مايكون التطلّع إلى الماضيّ مُتعب أو مؤلم أو ممل أو لاشئ رُبما! كل المشاعر السلبيّة التي تخالجك وقتها .. يجب أن تتجاهلها، لأن عندَ البدايات .. عزيمة التفاؤل مُهمّة.
نحنُ على مشارف بدايات تحمل 365 يوماً، يجب أن تكون مشاعرنا حيالها قوية .. يجب أن تكون أياماً مليئة بالأحداث والإنجازات، يجب أن تكون مُشرقة مليئة بالفرح والسّعادة، يجب أن تحمل كلْ إيجابيات العالم تحت مظلتها.
الإنسان، مجبول على النّسيان، ودائماً ماتطفو فوقه السحابات السوداء! أن يذكر نفسه بالتفاؤل باستمرار أمر إن لم يكن عادته يجب أن يبدأ بها هذهِ السنة.
بالنّسبة لي أحببت أن أرسم حروف التفاؤل لـسنتي، أريد أن أحذو بقوله صلى الله عليه وسلم "تفاءلوا بالخير تجدوه"، والحرص الدائم أن يكونَ رفيقاً لي في كل دقيقة من الأيام المتبقية في العُمر.
وكـتخطيط مهمّ وجديد بالنسبة لي، سأرسم قائمة بأهم أمنياتي وتطلعاتي للسنة الجديدة، فتلك الحروف ستظل تذكرني بهدفي في كلّ لحظة ضعف أمرّ بها، أجدها خطوة جميلة ومُحفّزة جداً، وإن أمدّك الله بالعمر ستراها السنة الجديدة وتحاول أن تشفّ نفسك أمامها!
قائمة الأمنيات يجب أن تكون شاملة، لأمور الدنيا والآخرة، فطبعاً نحن في دار ارتحال .. نمرّ بها ونمضي! يجب أن تكون خططنا مدروسة لأن تفي خطواتنا في دار ال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |